تخطَّ إلى المحتوى

كتبت قصائدا تبدو كوامل

الوافر

١٤ بيت

المتفرقات

كتبتُ قصائداً تبدو كواملْ

أواخرُها تغارُ مِنَ الأوائلْ

قوافٍ تُرضعُ الأذواقَ شَهْداً

وبِكٰرٍ قيل عنها اليوم حاملْ

بثثتُ قصائداً كالوردِ حُسْناً

سيفْهمُها الجميعُ بفهْمِ قائلْ

وأخْرى قدْ يحار العقلُ فيها

كأصعبَ ما يكونُ من المسائلْ

وثالثةً كتبتُ لذي اختصاصٍ

كمُعضلةِ التفاضل والتكاملْ

لأهلِ الشعرِ أنسابُ المعاني

كأنسابِ العوائلِ والقبائلٰ

أحابي من يحابيني بلطفٍ

ولا أخشى مصاولة المصاولِ

لأهلِ الودِّ وردٌ ثم ودٌّ

وأنزلُ فوقَ مغرورٍ قنابل

ويُرضيني الذي للحقِّ خِدنٌ

ويغضبُني الذي للإفك ناقلْ

وكمْ من شاعرٍ يُخلي بُيوتاً

بلا معنى بنى تلك المنازلْ

لهُ شعرٌ كنثرٍ حين يتلو

لقدْ جعلَ القصائدَ كالعواجلْ

وحاشاني وحاشَ الشعرَ مني

من الشعرِ الذي من دون طائلْ

ستعْرفُني إذا طالعتَ شعري

فهذا الشعرُ للآراء ناقلْ

وأُغرقُ كلَّ منْ يَشدو قصيدي

بمعنىً ما له في الحُسنِ ساحلْ