تخطَّ إلى المحتوى

أيقظ بنورك ذكرى النصر يا عام

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

أيقظْ بنورك ذكرى النصر يا عامُ

هذا ضياؤك إسعادٌ وإنعامُ

أقبِلْ بوجهك فالدنيا قد ابتسمت

إلى الرئيس وعمّ الشعبَ إكرام

فذكّرِ الناس أعمال الكرام وكن

يمنًا وبشرى وثغرُ الدين بسّام

الله أكبر يا بدرَ السرور لقد

أبهى سماءك إكبارٌ وإعظام

أحييتَ ذكرى عظامٍ في مضاجعهم

بيض الأيادي بحبِّ الله قد هاموا

بنوا على كامل التقوى أساس هدًى

للناس فاعتزَّ إيمانٌ وإسلام

كما بنى قائد الإسلام عن ثقةٍ

مجدًا لمصرَ وإخوانٌ له داموا

فاستلهموا من رسول الله روحهمُ

فعزّهم في بيان الحقّ إقدام

مشى النبيّ على نور الإله وهم

وراءه في سبيل الدين خُدَّام

تذرَّعَ الصبر في محو الضلال ولم

يُعقْه في الله إيلامٌ وآلام

ما راعه عَنَتُ الكفّار بل سطعت

آياته فامّحى جهلٌ وإظلام

راموا لإطفاء هذا النور فانبعثت

روح الجهاد فما تمَّ الذي راموا

لما أراد به إبطال دعوته

جاؤوا الى عمّه والكلُّ سُوّام

قالوا انكفافًا وإما أن ننازلكم

حربا بها ضاعَ أصهارٌ وأرحام

فكاشف ابن أخيه الأمر مضطربًا

أجابه وهو ثبْتُ الجأش مقدام

يا عمُّ لو في يميني الشمسَ قد وضعوا

والبدرَ يسرايَ ما بالنفس إحجام

من كان ذا صلةٍ بالله يحفظه

من كل باغٍ فلا تخشَ لمن لاموا

تحزّبوا لقتال المصطفى زُمرًا

في غفوة الليل حيث الناس قد ناموا

وأجمعوا أمرهم أن يهرقوا دمَهُ

فجاءه من رسول الوحي إلهام

اهجرْ فراشك إن القوم قد مكروا

فلا تنم وحديث القوم أحلام

دعا عليّاً ليبقى فوق مضجعه

ومرَّ يسعى إذا بالقوم نُوَّام

تقابل النور والصديق واصطحبا

للغار إذ حلَّ بالصدِّيق إيهام

قال الرسول فلا تحزن فإن لنا

من جانب الله إعزازٌ وإكرام

بأعين الله سارا في طريقهما

ورفرفت بينهم للنصر أعلام