إذا أنتِ يا آنُ متِّ سأقعى
جوار اللحد في باقي الحياةِ
بضُعْفكِ تُغرقين أباً ونسلاً
وأهلاً.. في محيطاتِ الأساةِ
برفعك معنواتي ارتفاعٌ
لعزمك في مقاومةِ الوفاةِ
أحبك يا فتاتي طول عمري
بدونك عائشٌ عيش الحفاةِ..
وأديتِ الرسالة وفق حلمي
وعشتِ أحبّ لي من ذات ذاتي
فلم تحْني ولا يوماً جبيناً
لأنك في الصراطِ على ثباتِ
فلو آتي إليكِ شُفيتِ منّي
ولكنَّ الظروفَ مُعادياتي
سألتُ الله يمنحك التفاتاً
كريماً ليس يَبْلغه التفاتي..
لعل الأدعياتِ تفيد يوماً
فكم نجحتْ أحرُّ الأدعياتِ
لعله يستجيب إلى رجائي
ويحمي لي عيالي والبناتِ
أقاسي البؤس في المنفى بعيداً
عن الوطن الحبيب بلا أناةِ
يمر الوقت مثل السُّلحُفاة
عليّ ولا يُحقق أمنياتي
يمر عليَّ طاحوناً ثقيلاً
فيأتي الوحش ينهب من فُتاتي
وما لي أي فضل غير هذا:
بجَعْلِ الدود ينهشُ من رُفاتي
أ يبقى الدهر يُهديني هدايا
بها الألغامُ تفتك بالرئاتِ؟