هذي البشارةُ لا بشارةَ مثلُها
لتمام أمرِ ضيافةٍ لم توجَدِ
وفَدَ الرئيسُ إلى الجزيرة زائرًا
ليرى حقيقة ما فشا من مذود
لكنما تلك الكرامةُ كلُّها
صفة الجزيرة ذات عٍزٍّ تالد
نشروا الزخارف والمعارج واعتبا
راتِ الكرامةِ من محاسنَ رُصَّد
والغانجاتُ بَرَزْنَ أمثالَ الدُّمى
في مرمرٍ ومصَوَّرٍ من عسجد
ما شئتَ من حُلَلٍ تُلَفُّ لمرتدٍ
عجبٍ وأترابٍ صُفِفنَ بمسجد
خفقات راياتِ الحكومةِ مالَ مَعْ
نُظرائها فتلوَّنت بالمرصد
فاللهُ عجَّلَ طيباتٍ بعضهم
ولبعضهم أخَّرْتَ يوم الموعد
والباقياتُ الصالحاتُ لمن وعى
خيرٌ من الدنيا لكل موحِّد
كن لي إلهي كلَّ لحظةِ مقلةٍ
في السرّ والإعلان يوميَ، في غدي
وإلى هنا تم المراد أحبّتي
ليكون زادًا مبلغًا للمورد
لو لم أكن هرمًا لجئت لكم بما
يُحيي القلوب من العماية والدَّد
فاجعلْ إلهي خير عمري آخِرًا
واجعل ختامي بالسعادة مهتد
يا ربِّ صلِّ على النبي وسلِّمَنْ
مع آله أصحابه والمقتدي