أخاف العيش في مطروح وحدي
وكانت زوجتي لي خيرَ جندي
فلو حقاً مشت عني بعيداً
لعشتُ معذباً وَسَكنتُ لحْدي
أكاد أصير شِلْواً أو رميماً
لشرِّ كهولة فتكتْ بزندي..
فما قدَمي تقوم بحمل جسمي
وما لي زوجة لتهز مهدي
أنا كالطفل لست أملُّ لهواً
ولم أقنع بما ألقاه عندي
أنا متقلبٌ كالطفل أرجو
حيازة كلِّ ما يبدو ويُبْدي..
أنا كالطفل حيث أرى ابتساماً
ولو خِّباً أمدُّ إليهِ خَدِّي
سيبقى الشاعر المطبوع طفلاً
يهيم بلهوهِ من دون حَدِّ
ويبقى الطفل مخدوعاً دواماً
ولو خدمَتْه حوريَّاتُ خلْدِ
ويبقى ضائعاً إن لم يلق زوجاً
حنوناً مثل زوجي ذاتَ رُشْدِّ..