تخطَّ إلى المحتوى

ومازال رهن الغيم حبا كعادته

الطويل

١٤ بيت

المتفرقات

ومازالَ رَهْن الغيمِ حُبّاً كَعَادَتِهْ

يُخَبِّىءُ قُْرصَ الرِّيْحِ أَعْلَىٰ وِسَادَتِهْ

ويُبْحُرُ في عُمْقِ المَجَازَاتِ كُلَّمَا

تَمَغْنَطَ جَمْر الآه سبعاً بِغَايَتِهْ

بِدَايَاتُهُ مِثْل النِّهَايَاتِ لَمْ تَجِدْ

مُغَايَرَةً في بِدْئِهِ من نَهَايَتِهْ

وأَحَلَامُهُ من سُنْدُسِ الرُّوحِ إِنِّمَا

تَجَاوَزَتِ الأَحْلَامُ مِن فَوقِ قَامَتِهْ

فقيرٌ يمرُّ العيدُ من بابِ قلبهِ

مروراً شحيحاً،والفتى رهن فَاقَتِهْ

يداعبُ أطيافَ الرغيفِ ابتسامةً

فتسرقه الأطيافُ ضوءَ ابتسامَتِهْ

ويكتم بحراً من دموعٍ، وزفرةً؛

حفاظاً على طفلٍ بأقصى برائته

ويقطرُ ودّاً كلما جَفَ شاعرٌ

وبانت سعادُ عن مرايا سعادتِه

أناشيدُهُ _أصلاً_ تناهيد نازحٍ

قضى في المواعيد الْ من الريح فائتة

سؤالٌ على وجهِ الفراشات ظامئٌ

تناسى ضميرُ الزهرِ فحوى إجابته

متى يُكرم الإنسانُ في كل رقعةٍ

لتخضرّ صحراءُ المدى من كرامته؟!

يدُ الماء تعطي الزهر والشوك والندى

وما عُوتبت في بذرةٍ غير نابتة

وللجود إنسانيّةٌ لو تفتّحَت

لبَدَلَ وجه الصخر معنى قساوته

ألا يا بياضَ الروح.. يا بيرقَ الرؤىٰ

ذر الحب يجتاح الورى ملء راحته..!!