تخطَّ إلى المحتوى

طافت بجرة حلم تغسل الأفقا

البسيط

٢٢ بيت

الوصف

طافت بجرّة حُلمٍ تغسل الأُفقا

كما يُمَشِّط بوحُ الفكرةِ الورقا

وعاندتْ وشْوَشَاتِ الرملِ قائلة:

إنِّي نذرت فؤادي للسنا طُرقا ..!!

ما لَغّمَ الليلُ في أهدابها شفقاً

إلا وتنْحَت من ليل الأسىٰ شَفَقَا

من دهشة الطُّور في أحلامها قبسٌ

يؤبجد الشوقَ معراجاً ومنطلقا

وللصباحات سجعٌ وابتسامتها

وللطموح نشيدٌ ينشر العبقَا

تطل في الصفحةِ العشرين من دمها

كأنما تمنح المستقبل الأَلقَا

مذ آمنت باعتناق العلم ما ركعَت

للمستحيل ولا خانت له عَرَقا

تقلّدَت ذات إصرارٍ حقيبتها

فقَلّدَتْها الحقولُ الضامئات نَقَا..

وحَمَّلَتْها القُرىٰ حُزْنَ الجدار بلا

موسىٰ ؛لأن يتيم الحيّ ما نطقا

وخاصمتها الظروفُ السُّود إذ كَتَبَتْ

في دفترِ الشمسِ حَرفاً يكره الغَسَقَا

وأقسمَ الفقرُ سبعاً

أن يحرّض أوجاع الرغيفِ ..

ولكنْ عزمُها سبقا..!!

درسٌ ودرسٌ ويومٌ تلو أمنيةٍ

وقد تفتق زرع الروح مؤتلقا

درسٌ ودرسٌ وجمرُ العشق متقدٌ

وكبرياء المعالي مهرُ من عشقا

تقول_ والشمس قُرصٌ ضمّ فرحتها :

ما قاله الدمع تعبيراً هُنا صَدَقَا

إن النجاحَ دموعٌ جَلَّ خالقُها

يافرحةً لم تنَلْ بخساً ولا رهقَا

كانت تهز بجذع الصبر أسئلتي

فيسقط الحب شهداً طيباً غَدقا

إذن..تَدَفّق إصراراً وبسملةً

فإن صبحك للإصرار قد خُلق

ولا تنم فارغ المعنى بلا وطنٍ

فيصبح الفجرُ في عينيك مُرتزقا

شكراً لخاتم أمي كان سنبلةً

_رغم الجفاف_ وباباً قط ما غُلقا

شكراً لسبّورة الفصل التي غَسَلَت

جدب الحواس عناقاً.. شامخاً وَلِقَا...

أُجَغْرِفُ _الآن _قلبي كي أُلقنهُ

فن العطاء لأنثىٰ تغسل الأفقا