شقيق البدر براق الجمان
كحيل المقلة الظبي الممنطق
خطرْ يسحبْ ذيولْ التيه عاني
وماء الحسن في خدهْ ترقرق
مهفهفْ ليسْ له في الحسن ثاني
وهو للنيرين ثالثْ محقق
خطابهْ إن نطقْ فاق المثاني
وأنسى بالذي يرخى ويخرق
سباني منه يا إخواني
ورش في غنج فتان
مع تفتير
الأعيان
وقدهْ في تعاطفه أراني
قضيب البان إلا أنُّهْ أرشق
ولولا سيف عينيه اليماني
حما قدُّهْ سجعْ فيه المطوق
ملق حالي الدلال حلو المراشفْ
حكى بدر السماء بهجة ورفعه
مهلا احومه للروح خاطفْ
وله يا ناس في التفتير صنعه
غرامهْ قد تركْ لي دمع واكفْ
يسيلْ في الخد دمعة بعد دمعه
ملك روحي فذا حسنه سباني
وشنف كاس حبه لي وأدهق
نهب روحي بجهله
قبال الناس مثله
فما عادينا أقول
ولما خاف في العشق جناني
وأيقن إنني في الحب سأزعق
أمر عينيه ترسل قصد عاني
سلاسل من عذاره لي وأوثق
ممنع قلدوه الحسن تقليدْ
رشيق بالملاحة قد تفرد
بديع الحسن في خديه توريدْ
فما أْحْلى الورد في الخد المعسجد
تعال يا عاذلي فيه ياعى صدْ
وعود طلعته واذكر محمد
رشأ ما أهوى دائم زماني
ولا قلبي لغيره عاد يعشق
غرامي فيه مشروح
وقلبي منه مجروح
وذكره ينعش الروح
فاهى لو تساعدني الأماني
ويصبح كلما أملت فيه حق
فالوى من على جيده يماني
وأرشف من لماه صافي معتق
وأروى للرشا باهي المحيا
باني من غرامه صوت ذاهل
أبات مالي نديم إلا الثريا
أهيم جنح الظلام بين المنازل
أموت إن غاب عني ثم أحيى
إذا أبصرته يميس بين الغلايل
وحسنه لو يعاني ما أعاني
رثى لي من هوى القلب المحرق
أنا مفتون بحبه
وكم اشتاق قربه
وشملي
يجتمع به
وكم قد بيننا حاسد وشاني
أراد أن اجتماع الشمل يفرق
فما صدقتم فيما سباني
ولا هو في الذي يهواه صدق