رَحَّبَتْ فِي النَّوْمِ ثُمَّتَ قَالَتْ
كَيْفَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي وَحَبِيبِي
وَأَبَاحَتْنِي مِنْ طُلاَهَا عِنَاقاً
وَارْتِشَافاً مِنْ ظَلْمِ ثَغْرٍ شَنِيبِ
لَيْتَ شِعْرِي إِنْ قَدَّرَ اللهُ وَصْلاً
أَيَكُونُمِنْهَا كَذَاكَ نَصِيبِي
رَحَّبَتْ فِي النَّوْمِ ثُمَّتَ قَالَتْ
كَيْفَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي وَحَبِيبِي
وَأَبَاحَتْنِي مِنْ طُلاَهَا عِنَاقاً
وَارْتِشَافاً مِنْ ظَلْمِ ثَغْرٍ شَنِيبِ
لَيْتَ شِعْرِي إِنْ قَدَّرَ اللهُ وَصْلاً
أَيَكُونُمِنْهَا كَذَاكَ نَصِيبِي
ابن زاكور
ابن زاكور
ابن قضيب البان الحلبي
حمدون بن الحاج السلمي
أحمد الهيبة
السري الرفاء
ابن سعيد المغربي
الأخطل الصغير
مختار هاشم
أحمد فارس الشدياق