حيدر آغا بن محمد
١٥ قصيدة · عثماني · أبو محمد
حيدر آغا بن محمد أبو محمد: أمير، شاعر موسيقار، تركي الأصل، يمني الدار والوفاة، معظم شعره باللغة التركية، ولم يصلنا من شعره العربي سوى ما حكاه يوسف بن يحيى في «نسمة السحر»، وكان قد قدم اليمن جنديا في جيش بني عثمان أيام المنصور الزيدي، وبعدما وضعت الحرب أوزارها آثر البقاء في اليمن. وقد أثنى ابن يحيى على شعره، وشبهه بشعر عمر بن أبي ربيعة، قال: «وأخجل ابن ربيعة فما ترك لعمر فضل حيدر، له شذرات أخذت الحاسد في نحره، فهي يتايم لا توجد إذا نظم إلا ببحره: لم ندر أعربيه أم موشحه أملح، وعلى الحقيقة فجميع شعره بالحسن موشح، فهو الذي أجاد في الفنين، وقال سامعه: لقد جاء حيدر بالحسن والحسين معان من الرقة تسيل، وألفاظ منها النسيم عليل». وأصله من الأجناد الرومية الذين لم يعودوا مع من عاد منهم لما غلبهم الإمام المنصور وولده الإمام المؤيد، ومعنى الآغا بالرومية نقيب العسكر، وكان من فرسان الروم. وأخبرني شيخنا شرف الدين الحسن بن الحسين بن المنصور بالله رحمه الله تعالى، إنه كان يراه بمدينة ذماء، وقال: كان أسمر يلبس زي الجند، كثير الفكرة والوحدة، عليه سكينة ووقار، وكان ظريفا، وكانت له يد في الموسيقى وضرب العود لنفسه، وشعره العربي قليل لقلة حفظه وتدوينه (ثم أورد منتخبا من شعره ثم قال): وفضائل حيدر أبهى من ذكا أو ذكاه. ونقش خاتمه: محب أبي السبطين حيدر، وهذه التورية الخاتمية تكفيه أدبا. وتوفي سنة ثمانين وألف تقريبا بضوران عند الإمام إسماعيل المتوكل، ورثاه الشيخ إبراهيم بن صالح الهندي بأبيات، منها: لأنه دفن بمقبرة البستان.
شعرك لا تضعه
غير معروف
لو لنفس تكون نفسا فداء
الخفيف
منزلي منزل السعادة والأف
الخفيف
أفدي رشأ به القلوب مفتونه
الدوبيت
لا تحسب الشمس في ذا اليوم طالعة
البسيط
أرى الكاذي لا يبديه إلا
الوافر
سموه فينا مسجدا
غير معروف
سموه فينا مسجدا
غير معروف
ليت داري منه تدنو
الرمل
وشادن يكفل طبلا له
السريع
أنا في كعبة المحاسن باق
الخفيف
انظر مسود الطرف خلى الأخضر
الدوبيت
وخل قال لما زار قبل
الوافر
وزنبق مجلس بين الندامى
الوافر
شقيق البدر براق الجمان
الموشح