دَوَّنْتُ حُبَّكِ في جَمِيْلِ قَصَائِدي
منقوشُ في دَرْبِ الفُؤَادِ وَشَاهِدِي
ونَسَجْتُ حُسْنَكِ في الحروفِ مُؤَبْجَدَاً
يَسْمُو بِأَجْمَلِ لُؤْلؤٍ وعَسَاجِدِ
كَيْفَ احتويْتُكِ لَسْتُ أدري إنَّنِي
بُتُّ المُقَيَّدَ في هَوَاكِ الصَّاعِدِ
قد صرتُ سِجنَاً لِلْهِيَامِ كما حوى
قَيْسٌ وليلى أو أزيدُ بِوَاحِدِ
لمَّا رَمَتْ من بَرْقِ عَيْنَيْهَا الهوى
صَابَتْ فُؤَادي بِالغَرَامِ الوَاقِدِي