تخطَّ إلى المحتوى

إني حليف صبابات وأشواق

البسيط

١٥ بيت

المتفرقات

إني حليفُ صباباتٍ وأشواقِ

فهلْ لها من علاجٍ صاحِ أوراقِ

قد كان غصنيَ غصنا مُورقا نضراً

حتى ذوَتْ من عظيم الشوقٍ أوراقي

فقلْ لساقي كؤوس الحبِّ يرفُقُ بي

عَنْ أَنْ أموت جوىً بوركتَ من ساقِ

إني حليفُ غرام في الهوى دنفٌ

لولا التجلُّد ما إن قام بي ساقي

فهلْ دواءٌ لما عاينْتُ يا أملي

يا راشدُ اشرحْه مِن طب وإدقاق

اسمع جوابي وقال الحافظُ الواقى

كما أجارك مِنْ سُقمٍ وأوهاقِ

وقد أجارك من كيدٍ ومن حسدٍ

ومِنْ غرامٍ ومن شَرٍّ وإيباقِ

أخو الصبابة لا تشفيه قَاقُلَةٌ

ولا حبوبُ أباريجٍ وسُمَّاق

ولا يداوى بأقراصٍ ولا عسلٍ

ولا يداوى بجُلاّبٍ وَإِمراق

ولا لحوم كباش معْ لحوم قرا

ريجٍ وليس له طبٌّ ولا راق

لم يشفِه غيرُ محبوبٍ أخي حسَبٍ

صافى الوداد صدوق غير مذّاقِ

زيْن السجيَّةِ محمودِ الخصالِ له

فنٌّ عجيبٌ يُسَلِّى كلَّ مُشتاقِ

أشمُّ أغيدُ ممشوقُ القوام منيرُ

الوجه سهلٌ عظيمُ الردْفِ والساقِ

ملازمٌ لزوايا البيت مسْتمعٌ

حُرٌّ مصونٌ عفيف غيرُ أَبَّاق

هذا دواؤك يا مسعود فالْتمِسَنْ

هُ من قديرٍ على الأشياء رزّاقِ