تخطَّ إلى المحتوى

دعاك الحسن إن الحسن داع

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

دعاك الحسنُ إن الحسنَ داعِ

إلى سبل افتتانٍ والتياعِ

فتاةٌ جسمُها اللبنيُّ يروي

عيوناً راجَعَت عهدَ الرَّضاعِ

فمن نظري إليها سوف تحيا

وتشبعُ في دَمي زمرُ الجياعِ

تأنّقَ وجهَها من غير جهدٍ

ولم تصبغْهُ زيفًا باصطناعِ

تجشّمَ غيرُها الأعباءَ حتَّى

حكى بدرا وشمساً في شعاعِ

ودلٍّ مازجَ اللفتاتِ منها

فَمازَجَتِ السَّماحَ بالِامتناعِ

أظلّ بهِ كممسوسٍ فأهذي

وتلقيني الوساوسُ في صراعِ

كأنّ مباهج الدنيا جميعًا

تَوافدُ نَحوَ وجهكِ لاجتماعِ

كأنّ مفاتنَ النسوانِ كانتْ

تسيرُ وراءَ حسنكِ باتباعِ

ولستُ إذا تتاح لي الغواني

أخالفُكم فإنَّ لكِ انقطاعي

ملكتِ القلبَ حتّى انقادَ سهلًا

فيا لله للحسنِ المُطاعِ

أجيبُكَ إن سألتِ جوابَ قلبٍ

وآتي قبلَ سؤلك في انصياعِ

وثغرٍ ثمّ تفاحٍ شهيٍّ

وجيدٍ ذي صفاءٍ والتماعِ

وغصنِ مادَ يعلو الدعصَ أودى

بِلبِّ الصبّ حتّى ما يراعي

فما صلّى وثابَ سوى لوصلٍ

ويُمعنُ بعدَ ذلك في الضًّياعِ