مَسَامُكَ يَهْذِي...
فَلا تُشْعِلِ الهَطْلَ في قَحْطِ أُنثَى
وَتَمضِي.
قَصِيٌّ هُوَ الماءُ لَيلاً
وَيَفنَى إذا مَا اشْتَهَاهُ الأَنا..
لمْ تَعُدْ
مُوحِلٌ
لا تُرِقْ صُدفَةَ الوَرْدِ مِنْ مُقلَتَيهَا
غِيَابُكَ عِطرٌ لِبِدْءِ الغِنَاءِ
وَطِينُكَ قَاسٍ كَأَيِّ اخْتِنَاقْ
سَتَبكِي
مَطِيرَاً
وَوَحدَكَ تُدرِكُ سِرَّ التّألُّقِ بَعدَ النّبِيذِ وقَبلَ الرّحِيلْ
هِيَ امْرَأَةٌ مِنْ سُطُوعٍ
وَأَنتَ العَبَقْ
كَانَ خَمرَاً... لأَِشدُو.
عَلَيكِ الهُيَامُ..
وَوَصلُ
ورِعْشَةُ حُبٍّ مَطِيرٍ
تَمَادَى اشْتِيَاقاً
وَعَرّشَ في القَلبِ خِصبَاً
لِتَخضَلَّ رُوحِي رَبِيعَاً
مِنَ البَحرِ
عَينَاكِ تَنمُو جَنُوبَاً
وَعَينَاكِ نَصْلُ
عَلَيكِ الهُيَامُ..
وَوَصلُ
وَعِشقٌ تَمَرَّغَ بالسُّهدِ
حَتّى هَطَلْتِ زُلالاً عَلَيَّ
لِنَكبُرَ نَهرَاً
تُطِلُّ عَلَى ضِفَّتَيهِ الخَطِيئَةُ وَردَاً
أُسَامِحُ سُهدِي لأَِنّكِ عِطرٌ
لأَِنّكِ طَلُّ
عَلَيكِ الهُيَامُ..
وَوَصلُ
وَوَجدٌ يُشَمِّعُ نَبضِي إِلَيكِ
وَيَهرُبُ نَحوِي حَرِيصَاً عَلَيكِ
تُشِعِّينَ خَمرَاً..!!!!
تُشِعِّينَ خَمرَاً تَغَلغَلَ فِيَّ
فَسَالَ جَمَالُكِ دَربَاً إِلَيَّ
عَلَيكِ الهُيَامُ لأَِحلُو
أَ تَشدُو!!..
سَتَبكِي
مَرِيرَاً
وَوَحدَكَ تُدرِكُ سِرَّ التَّمَزُّقِ قَبلَ النَّبِيذِ وَبَعدَ الرَّحِيلْ
هِيَ امْرَأَةٌ مِنْ دُمُوعٍ
وَأَنتَ الغَرَقْ
كَانَ نَزفَاً
وَأَذكُرُ
كَيفَ اتَّضَحْنَا بِلَونِ الخَطَايَا
وَكَيفَ افْتَرَقنَا بِطُهرِ الخَطَايَا
أَ كُنَّا نُزَنبِقُ وَهماً شَهِيَّا!!!..
أَمِ القَلبُ يَعدُو بِحُمقٍ إذَا مَا دَعَاهُ الهَوَى
ذَاهِلَ النَّبضِ عَنْ مَوتِنَا..
كَانَ مَوتَاً
لِنَبكِي.
هِيَ امْرَأَةٌ مِنْ خُضُوعٍ
وَأَنَا القَلَقْ.