نشوةُ النصر في سُراك مآلٌ
فلهذا حفّت بك العلياءُ
يا شبابًا أطلّ من رِفعة النص
رِ عزيزًا قد حفّه الإرتقاء
يتمشّى كَجَحْفَلٍ مستثيرٍ
حنّكته التجاربُ العصماء
ملأ الأرض دعوةً ودعاءً
فاستجابتْ لصوته الأرجاء
واستقامت أعماله في سرى العقْ
لِ فحفّتْ بفيئه الآلاء
هكذا تَجْتبِى الرجولةُ فينا
ولهذا يهابنا الأدعياء
أمّةٌ للحياةِ أرخت سراها
فافتداها من الوجود رجاء
ورجاها من الحياةِ وجودٌ
مُذْ عَرتْها نوازل هوجاء
فاملأ الأرض صيحةً ودويًا
كلما لاح للحياة نداء
كَيْ تدكَّ الأوهام دكَّ عزيزٍ
وتميط اللثام عَمَّنْ أساؤوا
ما لرأيٍ بدون صوتٍ وجودٌ
ما لحكمٍ بدون شعبٍ بقاء
صدق الوعدُ واستقلّ الأماني
فلقد ذاقَ أن يلمّ العزاء
فلقد ضيّق الخناقَ مدى الظلْ
مِ وناءت من حَمْلهِ الأصفياء
يا لبأسٍ بكل رجس سليطٍ
يا لأمرٍ تحفّه الرقباء
بعثَتْكَ الحياةُ بعثَ عزيزٍ
فلك المجدُ والثنا والإباء