أدارٌ تدانى بالمصائب جورها
وأظلم من وقع الرزايا سفورها
لقد كنت أيام الشبيبة آنساً
بحوراء تحكي جنةَ الخلدِ حورها
إذا أسفرت بالليل والبدر آفلٌ
أضاء دجنات الدياجي بدورها
لعمرك ما أدري إذا هي أقبلت
أنورٌ بدى للشمس أم هو نورها
سرت للمنايا رحلةً بعد رحلةٍ
إلى أن ثوت أرض العراق قبورها
تضمنها بالطف قبرٌ وليتهُ
حوى جسدي تربٌ علته مخورها