تخطَّ إلى المحتوى

أنا خاتم الشعراء لا شاعر بعدي

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

أنا خاتم الشعراء، لا شاعر بعدي

إن المتنبي جاء فقط ليتنبئني

لا أقصد أن اكون قاسيا في كلماتي

ولكن بعضُ الحقائقُ تؤذي

لا أعتذرُ عما أقولهُ

لا أعتذرُ عما أفعلهُ

لا أعتذر، إلا لأمِّي

يا أبا الطيب المتنبي، سميت ابنك مُحَسَّد

ولكن كان يجب أن تعرفُ

أنني أنا الذي لدي شيءٌ يُثيرُ الحسدُ

يخشى الرعد البرق في قلمي

البرق الذي يلمع في اسمي

شعري شغل يدي

أقرأ عليه آيات من القرآنُ لأحميه من العينُ

أكتب روائع في غمضِة عين، بنقرة من المعصمِ

أقول للقصيدةُ كُنْ فتكونُ

الصمٌّ البكمٌ العميٌ يلقون ويحفظون كلماتي

كل ما ألمسه يتحول شعراً

وأقتبس الإنجيلَ، أقتبس القرآنُ

معرفتي ناقصةً، لكن نيتي خالصةً

فأنا سليل الأنبياءُ

أيها الأمين، أيها الراوي

هذا هو وقتُكَ

والوقت في صفكَ

كم ليلة القَدرِ

كم ألفِ ليلة وليلة

صليت وركعت ودعيت إلى إلهَكَ

من أجل هذه اللمسة الإلهية

من أجل أن يبدأ شُغلَكَ

أولاً نستعيد القدس، ثم نستعيد الأندلس

إنني أسترشد بقضائي وقدري

و يا تاريخ سجل

سيُكتَب اسمي في النارَ

أنا آتٍ ... أنا آتٍ الآنَ

بسيف مرصع بأجمل أبياتي

ببندقية محشوة بأحلى أشعاري

بهويتي بتاريخي بقضيتي بثورتي بسلاحي

أولاً نستعيد القدس، ثم نستعيد الأندلس