تخطَّ إلى المحتوى

ويظل يخنقني السعال

مجزوء الكامل

١٩ بيت

المتفرقات

ويظلُّ يخنُقُني السُّعالْ

ويهُزُّني ثلجُ السُّؤالْ

وطريقُ ما أهوى نأى

وازدادَ ألغازًا وطالْ

أمشيهِ منتفِضَ الخُطى

متناسِلًا فيَّ الخيالْ

متصوِّرًا نفسيْ بهِ

بطلًا يُنادى للنِّزالْ

فأقارعُ الأشباحَ في

ليلي وأرشُقُها نِبالْ

وألاحقُ الصّحراءَ لا

أخشى بها عصفَ الرّمالْ

أُنْمي بأرضي ما ذوى

فيلوحُ مِنْ حوليْ الجَمالْ

وأعيدُ رسمَ خرائطي

وأحوكُ أرديةَ المقالْ

وأدوسُ ما قد هدَّني

يومًا وأمضي في النّضالْ

الشّوكُ تُتلِفُهُ يديْ

وأبوسُ خدَّ البرتقالْ

يومي يغازلُهُ غدي

فيشُدُّ للآتيْ الرِّحالْ

فيهِ أرى ذاتيْ انتشى

نعناعُها والنّبعُ سالْ

وأرى شفاهَ سحائبي

قد عانقتْ شفةَ الهلالْ

يُصغى للحنِ بلابلي

تشدو فتبتهجُ الجبالْ

لا آهةٌ تكوي فميْ

وبداخلي يُنهى الهُزالْ

فأنامُ فوق وسائدٍ

مِنْ نشوةٍ في خيرِ حالْ

لا توقظوني إنّني

متنعِّمٌ في ذا المآلْ

أجري بأحلامي كما

يجري بلا تعبٍ غزالْ

وسُعالُ صدري يختفي

وثلوجُ أسئلتي تُزالْ