زرعتُ باللَّحْظِ ورداً فوق وجنتِهِ
والياسمينُ بها، والمسكُ قد حرسا
فإن أباح لغيري القطفَ كان أخي
حقّاً لطرفيَ أن يجْنِي، الذي غرسا
فإن أبى فالأقاحي منه لي بدلٌ
تحيا بها حبَّةُ القلب الذي درسا
ولا أُلام على ما اخترتُه بدلاً
من عُوِّضَ الدُّرَّ عن زهرٍ فما بُخِسا