تخطَّ إلى المحتوى

مليكنا يا دوحة المعالي ومعقل الرجاء والنوال

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

مَليكَنَا يَا دَوْحَةَ المَعَالِي وَمَعْقِلَ الرَّجَاءِ، وَالنَّوَالِ

عِشْ، لِلنَّدَى وَالمَجْدِ، وَالْآمَالِ تَزْهُو بِكَ الأَيَّامُ واللَّيَالِي

يَا أَبَا العُرْبِ، وَمَوْلاهَا المُطَاعُ وَأَمِينَ الشَّرْعِ، فِي البَيْتِ الأَمِينِ

تَاجُكَ المُشْرِقُ، هّذَا ، أَمْ شُعَاعْ يَغْمُرُ الْأَرْجَاءَ، بِالحَقِّ المُبِينِ

جَيْشُكَ المَنْصُورُ، فِي يَوْمِ الصِّرَاعْ أَمَلُ الشَّرْقِ وَحِصْنُ المُسْلِمِينِ

فَارْمِ بِنَا، فِي غَمْرَةِ الْأَهْوَالِ

نَقْتَحِمُ الصَّعْبَ ، ولاَ نُبَالِي

إِنَّا جُنُودُ الحَرْبِ وَالنِّضَالِ

سَلاَئِلُ الْأَشَاوِسِ الْأَبْطَالِ

مُلْكُكَ الشَّامِخُ، مَرْهُوبُ الصَّدَى ثَابِتُ الأَرْكَانِ، خَفَّاقُ اللِّوَاءْ

دَوْلَةٌ لِلْعُرْبِ، تَخْشَاهَا العِدَى شَرْعُهَا القُرْآنُ، وَهَّاجُ الضِّيَاءْ

قَدْ أَقَمْتَ العَدْلَ فِيهَا وَالهُدَى فَالْتَقَى الْيُمْنُ لَدَيْهَا والرَّخَاءْ

حَصَّنْتَهَا، بِالبِيضِ وَالعَوَالِي

وَصُنْتَهَا، عَنْ مَنْهَجِ الضَّلالِ

فَأَصْبَحَتْ ، مَنَارَةَ الأَجْيَالِ

الْأَمْنُ فِيهَا، مَضْرِبُ الْأَمْثَالِ

مَليكَنَا يَا دَوْحَةَ المَعَالِي وَمَعْقِلَ الرَّجَاءِ، وَالنَّوَالِ

عِشْ، لِلنَّدَى وَالمَجْدِ، وَالْآمَالِ تَزْهُو بِكَ الأَيَّامُ واللَّيَالِي