كُسِر الفؤادُ وليتهُ لما انكسَرْ
طرد الهوى طرد التعلُقَ والسهَرْ
إن الهوى نابُ العشيقِ وربما
غُرستْ على قلبٍ ملِيّءٍ فانفجَرْ
فأنا الذى أجبرتُ نفسي حُبها
دافعتُها وتدافعت نحو الخطَرْ
لا شئَ أغربُ من فراقٍ هكذا
فكأن قلبي من حديدٍ أو حجَرْ
يا ليت إحساس المحبةِ في الهوى
ورقٌ يُبدلُ كُلّ حينٍ كالشّجَرْ
ومضيتُ أبحث عن حبيبٍ غيرهُ
لكنني اهوى كما يهوى البشَرْ
قلبي على قلبي الذي قاطعتهِ
مثلُ الصغير مُبللاً تحت المطَرْ
فتبلل الثوبُ الجديدُ لعيِدهِ
فتحول الفرحُ الشديدُ إلي القهَرْ