لَنَا صَاحِبٌ ظَالِمٌ مَا يَزَالُ
يُدَنِّسُنَا بِالْجَلِيسِ الْوَسِخْ
يُكَلِّفُنَا وُدَّ ذِي أُبْنَةٍ
إِذَا مَا رَأَى الْأَيْ... يَوْمًا رَبَخْ
يُصَافِحُهُ بَعْدَ قَبْضٍ عَلَيْ
هِ مَلْآنَ مِنْ سَلْحِهِ مُلْتَطِخْ
يُرِيدُ لِيُخْرِجَ مِنْ قَلْبِهِ
حَلَاوَةَ وَجْدٍ بِهِ قَدْ رَسَخْ
إِذَا وَتَّدَ الْعَبْدُ فِي ظَهْرِهِ
تَسَامَى بِخُرْطُومِهِ أَوْ شَمَخْ
فَتَبًّا لَهُ أَيَّمَا رِفْعَةٍ
رَآهَا لِمَنْ نِيكَ حَتَّى بَذَخْ
يُسَرُّ فَيَأْشَرُ أَوْ يُزْدَهَى
إِذَا قَامَ فِي يَدِهِ وَانْتَفَخْ
سُرُورَ الْمَوَالَى بِقَمْرٍ عَلَيْهِ
أُدِيلَ أَخِيرًا بِشَاهٍ وَرُخّْ
حَدِيثُ الْبِغَاءِ وَأَسْبَابِهِ
وَيَخْرُجُ مِنْ غَيْرِهِ مُنْسَلِخْ
وَيُطْرِي وَلَاءَ " بَنِي هَاشِمٍ "
وَمَا عَظْمُهُ فِيهِمُ بِالْمُمِخْ
فَكَيْفَ يُنَكِّبُ عَنْ مَذْهَبٍ
إِذَا مَا تَعَاطَى سِوَاهُ شُدِخْ ؟
جَمَادٌ مِنَ الْبَرْدِ لَمْ يَنْحَلِلْ
وَنِيءٌ مِنَ الْبُلْدِ لَمْ يَنْطَبِخْ