حول النداء تداعت الأسماء
وتهيأتك فأ رهف الإصغاء
يتحسسون الصوت عن علاته
لا أنت أصغيت ولا الأصداء
ما بين ملتفت إليك بوجهه
ووجوه من لفتهم الأ هواء
أ لقاك وجه مدينة مبحوحة
أ صواتها ودروبها خرساء
وعلى مفارقها نثرت بقيتي
لتلمني في كفها الأشياء
أ أ جيئ تحفلني على أ صدائها
الناس والأ جواء والأضواء
وأ روح وجه الصبح في اشراقه
عن عطره وتكلم الأنداء
وحديثي المخنوق أي جوابها
أ حظي وأي سؤالها أ ستاء
ما كل من ناداك كنت قصيده
من قال إ ن العاشقين سواء