الفَخرُ مُنتَسِبٌ إليكَ جَميعُه
والأمنُ أنتَ بَصيرُه وسَميعُهُ
والنّاسُ أطوَعُ كُلُّها لَكَ والنَّدى
بِكَ طِبنَ مِنهُ أصُولُهُ وفُرُوعُهُ
عاصيك عاصي اللهَ في أحوالِهِ
وَمُطيعُ أمرِكَ في الزَّمانِ مُطيعُهُ
ونَوالُ كَفِّكَ تستَهِل مَصيفُهُ
وخَريفُهًُ وشِتاؤُه ورَبيعُهُ
وإلى جَلالِ جَميلِ وَجهِكَ لَو رَأى
فِرعونُ ذُو الأوتادِ طالَ رُكُوعُهُ