ذهبتْ بآمالي وعودُهْ
والصبر قد ضعفت جهودُهْ
يُبدي الصدود، وكلما
عاتبْتُه شغفًا يزيده
شأن المِلاح إذا رأوا
حال العشيق وما يريده
البدر دون جبينه
والورد مظهره خدوده
يرنو كما ترنو المها
وله من الغزلان جِيده
وقوامه، كالغصن إن
هبَّ النسيم به يُميده
لهفي على زمن قضَيْ
نا يوم لا يدري حسوده
بين الرياض وفوق ظِلْ
لِ الغصن يُهدي ما أريده
والزهر يعبق والنسي
مُ الغضُّ، ينعشنا وروده
حيث السكينةُ لا عذو
ل يخيفنا منه جحوده
إن كنتُ أكتم حبَّه
فمدامعي الحرّى شهوده
لو كنت أبغي سلْوةً
فلحاظه السكرى، تزيده
يا أيها اللُوّام كُفْ
غوا اللوم حاشاه يبيده
صونوا الجمال عن العيو
نِ، فإنها رغمًا تريده