أجل ُ ليلي يا سراجي
دام بالنور سرورك
يا سميري في الدياجي
ما رأى الحزن سميرك
تطرد الوحشة عني
وينير القلب نورك
يا خليلا ليس يؤذي
ليس لي خلٌ نظيرك
في ضميري لك ودٌّ
هل درى فيه ضميرك
أنت للناس أسير
والدجى العبد أسيرك
تنشر النور وتفنى
فإلى أين مصيرك
ويمنيني أن أنشر
إن متُّ نشورك
أنت لليل نذير
وسنا الصبح نذيرك
أنت للشمع أمير
وكذا البدر أميرك
أنت ملك إذ يضيء ال
شمع والشمع وزيرك
أنت كالوردة تنمو
ومن الزيت بذورك
تسكر النفس بنور
ومن الزيت عصيرك
أنت توجت مليكا
وعلى الليل سريرك
شاعر انت ولكن
ينظم النور شعورك
وعصوري تتباهى
أنها اليوم عصورك
قد غلبت الليل خصما
لك والزيت نصيرك
كم سطور غامضات
كشفت عنها سطورك
أنت لي حام إذا نم
ت ولا حام يجيرك
ومتى تبد بأرض
بنيت فيها قصورك
سائر أنت ولكن
غير محسوس مسيرك
جارياً كالنهر لكن
غير مسموع خريرك
لك شوق لانعدام
فهل الكون يضيرك
عابر نحو خلود
وعلى الجو عبورك