تخطَّ إلى المحتوى

وقيل لبعض العارفين بما نقل

الطويل

٦ أبيات

الزهد

وقيلَ لبعضِ العارفينَ بمَا نُقِلْ

إذاً في قيامِ الليلِ والناسُ هُجَّعُ

فقال فلا تترك إلهكَ طَرْفَةً

نهاراً ونَمْ ليلاً فذا قِيلَ أنفعُ

وقد قيلَ إن الزُّهْدَ زهْدَانِ هَاهُمَا

فزهْدُ اجتنابٍ واكتسابٍ فيُرْفَعُ

فأفضلُ هذين اللذَيْنِ تقَدَّما

اجتنابُكَ عصياناً ولله يَرْجِعُ

وخيرٌ رضاً للهِ تترك زَلّةً

ولم تكتسِبْ سبعينَ نَفْلاً وتُشفَعُ

قدونكَ هذا القولَ للرشدِ مسلكاً

وعنْ هفواتِ الرَّيْبِ والغَيِّ يَرْدَعُ