تخطَّ إلى المحتوى

لو تنطق الجدر الثخان لحدثتك

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

لو تنطق الجُدُر الثخان لحدثتكِ

حديث شاعرْ

مُلْقىً على خَشب

"النظَاره" ،

في عباب

الحُلْم سادرْ

هو في دمشق .. وتارةً

في الرافدين .. وفي الجزائرْ

يطوي الغيوب بلمحة ما

بين خاطرةٍ .. وخاطرْ

مثل الشعاع .. أظله جفن

، ففرّ من المحاجرْ

ويعيش "مأساة" ببسمة لاعبٍ

، وَدُعَاب ساخرْ

ويضيق حيناً بالسكون ،

وراعبٌ صمت المقابر !

أنا بين جدراني الثخان ..

مشاعرٌ .. تتلو مشاعرْ

فيها القريض المستجادُ ،

وبعضها نَفَحاتُ صافرْ

وإلى جواري قد تمدد

"لاجئ" مثلي مهاجرْ

قذفت به "حيفا" مصيراً

مفجعاً بين المصائر !

متلفع "بالحوقلات" ، على

قضاء الله صابرْ

وتُلم بي حيناً - زيارةَ

عابرٍ - بعضُ الكواسرْ

بعضُ الصقور الناثرات على

الأذى .. مِزَقَ المرائرْ

وتُقاد .. طي الصمت ..

لا أدري إلى أي "الحفائر" !

لا .. لن أقطٍّب حاجبيّ ..

ولا أنا بالفجر كافر !

إن الغد العربي يا حوراء ..

مثل الصبح .. سافرْ

غدُ أمتي - رغم "النظَارة"

- واسع كالكون .. ساحرْ

ويقال: وهمٌ أن نعود ..

وأن تُدَقّ لنا البشائرْ

وهمٌ أجلْ ! .. ومتى سألنا

غيره .. كرمَ المقادر ؟!

وهمٌ .. تميد له الحقيقةُ ،

في دماء الجيل فائرْ

وهمٌ .. يُقِضّ مضاجعاً

وتُغِصّ ومضتُه حناجرْ

وهمٌ.. سلي التاريخ يهدِرْ :

إنني أوهام ثائر !

إشارة إلى رفاق العقيدة والنضال.