تخطَّ إلى المحتوى

تفتح الريح نافذتي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

تفتحُ الريح نافذتي

فيجيءُ المساءُ

شاحبًا يتوسَّد ذاكرتي

ثم يسقي زهور الكآبه

إنها الليلة الألف تبدو السماءْ

جسدًا وثنيًا

يموت ويحمل فوقَ سحابه

إنها الليلة الألفْ

تمضي الدقائق يَخْضَرُّ غصنُ البكاءْ

إنها الليلة الألفْ

تَعْبُرُ جسرَ الدموع

نجمة ٌعشقت موتها واستحالت فراشةَ طينْ

وأتت مدنَ الخاطئينْ

لتعانق ضوءَ الشموعْ

آهِ مُرّي إذن يا ليالي

ظلامك رؤيا وهجس ظنونْ

كيف صار الدجى غابَةً؟

كيف ضاع طريق الرجوعْ؟

كل شيءٍ إذن قد تغيَّرَ فينا

فقدنا الرضا،

وفقدنا اليقينْ

وأتينا إلى جزر الحائرينْ

وأقمنا عواصم للبؤسِ

شِدْنا قصورْ

ثم جاء لنا اللائمونْ

ودعوها قبورْ!

كلُّ شيءٍ إذن قد تغيَّر فينا،

فقدنا بريقَ العيونْ

إنها الليلة الألف مرتْ

وتأتي غدًا ليلةٌ

وتمر

دهورْ