ماذا وراءك من برحٍ ولأواءِ
يامن تأججتَ نارًا بين أحشائي؟
إني أحسّكَ في روحي وفي جسَدي
وفي دموعي وفي وجدي وشكوائي
في النور في البرق في الأنواء مندمجًا
في الزهْرِ في العَرْف في الأنداء في الماء
في كل ذرّاتِ هذا الكونِ منبعثًا
تعطي الحياة لها في كل حوباء
فأنت معنى حياة لا فناءَ لها
تُشعّ بين الورى في كل لألاء
فالخلد أنت وأنت الخلد ما اتصلت
منك الأواصرُ ما بين الأخِلاّء
ماذا أقول بمعنى لا حدود له
وأنت تحصره في «الحاء والباء»؟
كأنما كل روح في الوجود سرت
إخالها حين تهفو روح أسماء