لله درُّ المُصطفى المعوانِ
وقرينه القدِّيسة الحنّانِ
شكّلتُ أعباء على كتفيهما
وبرغم أعبائي هُما حمَلاني
قد أسعداني في جوار بنيهما
فتحسنتْ نفسيتي وبياني
لم ألق مثلهما نزاهة أسرة
ففخرتَ في نسلي وفي صِهراني
ودعوت رحماني الرحيمَ لصونهم
في أنعُم الدنيا وفي الرِّضوانِ