مَن حقق الأحلام إلا فارسٌ
كان الوفيَّ لأهله بالذاتِ؟
أرضى أباه وأمه بصنيعه
إذْ وظف الإخوان في الشركاتِ
ما كنتُ إلا فاشلاً في واحدٍ
فأغاثني مِن أتعس الحسراتِ
وتكفّل الميؤوسَ منه ليمتطي
ركْبَ التقدم باسلَ الخطواتِ
صار المبرمجَ للبرامجِ كلها
مِن أمهر العمالِ والقُدُراتِ
هذا فراس دائماً مستبسلٌ
هو حصننا في اليسْرِ والأزماتِ
ونجاحه برهانُ أني ناجحٌ
بنجاحه الراسي على القمّاتِ
ولطيبة في أصغريه يَعُدّني
رجلاً نبيهاً ناجحاً بحياتي
يهتم في شعري بعصرٍ قد سلا
معنى الشعور لكثرة الويلاتِ
ويكيل في مدحي كأني مثله
متوهماً مِن حبّه عظماتي
هذا يذكّرني بعزةِ شاعرٍ
بأبيه راعي العنس والبقراتِ
شكراً لمن هو موئلٌ للجوئنا
هو والدُ النبغاء والفلتاتِ
متحمل أعباءهم مهما تكن
والله يغنيه من العزَمَاتِ
أستودع الرحمن نجلاً عادلاً
ما مثله في البرِ والإخباتِ..