تخطَّ إلى المحتوى

قبلت رأسك مشتاقا فأعطيني

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

قَبّلتُ رأسَكِ مُشتاقاً فأعطيني

يا قلعة الصّبْرِ إيماناً يُقَوّيني

مِنْ وهْجِ عينيكِ شمساً أسْتضيئُ بها

كيْ تُطلعَ الفجرَ من عتْمِ الزّنازينِ

إنْ قدّرَ اللهُ في الدّنيا تفرُّقَنا

في جنّةِ الخلْدِ أرجو أنْ تُلاقيني

مَعْ سيّدِ الرُّسْلِ يا أمّي وعترتِهِ

نحظى بِرُؤيةِ رنتيسي وياسينِ

لا أندمُ اليومَ عنْ حالٍ أُعايِشُهُ

لكنْ تمَنّيْتُ أقضي في الميادينِ

شَرَفُ الشّهادةِ حُلْمٌ كمْ سعيْتُ لهُ

في الذوْدِ عنْ أقْدسِ الأقْداسِ والدّينِ

روحي فداؤُ كَ يا أقصى، ويا وَطناً

أسْرى إليهِ النّبي ، تِلْكُمْ شراييني

حتّي يُرفْرِفَ فوقَ القدْسِ بَيْرَقُنا

أوْ رايةُ النّصرِ تعْلو هامَ حِطّينِ

غلاسكو

كتبت هذه القصيدة بعد أن شاهدت صورة للأسير القسّامي عبّاس السيّد

وهو يقبّل رأس والدته أثناء زيارتها له في الأسر، حيث يقضى عقوبة ستّة

وثلاثين مؤبّدا بالإضافة إلى مائتي عامٍ أخرى ، والدته توفيّت مؤخراً