تخطَّ إلى المحتوى

القلب من ألم العقوق مكلوم

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

القلب - من ألم العقوق - مَكلومُ

لأنه - من جوى الخذلان - محمومُ

والنفس تشكو الأسى مما يواجهها

والدمع - من ألم الشجون - مسجوم

والشعر وزنٌ ثوى حزناً ، وقافيةٌ

رَويّها - من فِعال الخلق - مكظوم

والناس: عبدٌ بنار الظلم مُتشحٌ

وآخرٌ - من سعير الظلم - مظلوم

ما للعوائل في صِلاتها انجدلت؟

وما لبنيانها - في الناس – مهدوم؟

ما للعلائق - بين الأهل - قد قطعتْ؟

فحبلُ ود البرايا - اليوم - مصروم

ما للمصالح - في العيون - قد عظمتْ؟

فبئس رابطة! وبئس تعظيم

ما للمنافع - بين الناس - يحكمها

رغم الهدى البطرُ الممقوتُ والشوم

عجبتُ مما أتى الأبناءُ في زمني

والأمر - بين جميع الناس - معلوم

مكرورة هذه الأوضاع يشملها

عِقدٌ بنار الأسى والخذل منظوم

ما بين إبن يسوم الأمّ ما صنعتْ

حليلة قلبُها – بالجوْر - موسوم

وآخر لم يقم بواجب سَنهُ

للمؤمنين برب الناس معصوم

وآخر للفنا قد باع والده

إذ التخلصُ - من أبيهِ - محتوم

رماه كي يُسعد الشمطا حليلته

لأن عزم الفتى - في الحق - مهزوم

وخامس مُحِيَتْ منهُ رجولته

وقلبه - بهوى النسوان - مختوم

يوماً ستصبح زوجُ الإبن والدة

ترى الجزاء ، وأمرُ الظلم محسوم

وسوف تجني - من العقوق - حِصتها

هذا كتابٌ - من الجبار - مرقوم

فيا سليمان أبشرْ بالقبول أتى

برحمة الله ، فالتقيّ مرحوم

أنقذت زوج أب ما كان أغلظها

وقسوة القلب وصفٌ جِدّ مذموم

ولم تعاملْ بما عوملتَ أنت بهِ

بُشراك ، هذا - لأمر الله - تسليم

وذا قضاءٌ - من الرحمن - قدّرهُ

والمرءُ - في العيش - بالقضاء محكوم

فيا أبا السلم: بُشراك ، العجوز أتتْ

وقلبُها - من جفا الأبناء - مغموم

تشكو ضميراً غفا عما يليق به

وعزمُها من - صدى الأيام - مهموم

تراك أفضل مِن كل الألى قطعوا

أواصر البر ، فالتحنانُ معدوم

فكُن - مدى العمر - مِئناساً لوحشتها

وحسبُك الله ، والإحسانُ معلوم