عليك نفسي لهفةً ذائبهْ
ومقلتي بدمعها دائبهْ
هذا على صبرٍ تدرَّعْتُهُ
فكيف لو كنتُ إذن سالبَهْ؟
ولو جرَتْ نفسي على قدْرِ ما
تُوجِبُهُ أشواقيَ الواجِبَهْ
فنَتْ، فناءَ النار في بعضها
إذ لم تكن في غيرها لاهِبَهْ
فلا تكوني فوق ما حُمِّلَتْ
عن نائبات الدهر بيْ نائبهْ
عندك دائي ودوائي،
فَدَاويني تَزُلْ نائبةً نائبهْ