تخطَّ إلى المحتوى

الحزن يسكن مفردات كلامي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

الحزنُ يسكن مفرداتِ كلامي

ومن الهموم تعددتْ آلامي

الطبُ والحبُ استشاطا في دمي

غيظاً.. مخافةَ سطوةِ الأوهامِ

الطبُ أخشى أن يضيعَ طريُقه

والحبُ أكره أن يموتَ أمامي

ناران.. واحدةٌ أضاءتْ ليلتي

وتفحمتْ من أختِها أيامي

فأبِيتُ مصطلياً بحرِّ مشاعري

وأقوم.. تسبقُ حسرتي أقدامي

في الصبح أعقدُ حاجبيَّ كسبعةٍ

رفعتْ يديها تشتكي أسقامي

وأعود محنيَّ السنينِ من الأسى

ليزيد في ليلِ الضنى استفهامي

وأنام أطوي البطن، لا من فاقةٍ

لكنني قد عِفْتُ أيَّ طعام

فيحاول الصحبُ استفاقةَ همتي

حتى تعودَ لمجدها أعلامي

وتجيء تخفي دمعَها محبوبتي

لتعيدَ بعثَ عزيمتي بحطامي

انهض فقد أحببتُ رأسَك عالياً

يا فارساً قد جاء من أحلامي

مازلتُ رغم الدمعِ نسراً ساكناً

إن هبَّ أقدمَ أيّما إقدامِ

فوِّض أمورَك للكريمِ.. فإنه

نعم الطبيبُ لشدةِ الآلامِ

انهض لكي يفترَّ ثغرُ غرامِنا

وتخطُّ شِعرَ سعادتي أقلامي

انهض ولو وصلت همومُك للسما

مازلتَ رغم جراحِها إكرامي