فرّ اِبنُ قهوسٍ الشجا
عُ بكفّه رمحٌ مِتَلُّ
يعدو به خاظي البضي
ع كأنه سمع أذل
وَلأنتَ من تيمٍ فدع
غَطفانَ إِن ساروا وحلّوا
لا منكَ عدّهم ولا
آباك إِن هلكوا وذلّوا
فَخُرَ البغيّ بحدجِ رب
بَتِها إِذا الناسُ اِستقلّوا
لا حدجَها ركبت ولا
لرعاكَ فيها مستظلُّ
وَلَقد رَأيت أباكَ وس
طَ القومِ يبزو أو يجلُّ
مُتقلّداً ربقَ الفرا
ر كأنّه في الجيدِ غلِّ