تخطَّ إلى المحتوى

أأنت على المنحنى تقعدين

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أأنتِ على المُنْحَنى تقعدينْ؟

لها رئتي هذه القاعدَهْ..

مشاويرُ تمّوز عادتْ وعدنا

لننهبَ داليةً راقِدَهْ..

لنسرقَ تيناً من الحقل فَجَّاً

لننقف عصفورةً شاردةْ

لأفرطَ حَبَّاتِ تُوتِ السياج

وأُطْعِمَ حَلْمَتَكِ الناهدَهْ

لأغزلَ غيم بلادي شريطًا

يلفّ جدائلَكِ الراعدةْ

لأغسِلَ رجليْكِ يا طفلتي

بماءِ ينابيعها الباردَهْ

سَمَاويّةَ العَيْن .. مُصْطَافتي

على كَتِف القرية الساجدَهْ

أحبكِ في لهوِ بيضِ الخرافِ

وفي مَرَح العَنْزَة الصاعدهْ

وفي زُمَر السَرْو والسنديانِ

وفي كل صفصافةٍ ماردةْ

وفي مقطعٍ من أغاني جبالي

تغنيه فلاحةٌ عائدةْ

صديقةُ . إن العصافيرَ عادتْ

لتنقرَ من جَعْبَةِ الحاصدةْ

أًُحبُّكِ أنقى من الثلج قلباً

وأطهرَ من سُبْحة العابدَهْ

حملتِ اندفاعةَ هذا الصبيِّ

كما احتملتْ طفلَها الوالدَهْ

أُحبُّكِ .. زوبعةً من شبابٍ

بعشرينَ لا تعرف العاقبةْ

جُمُوعُ السُنُونُو على الأفق لاحَتْ

فَلُوحي .. ولو مرةً واحدهْ..