ميلادُكِ ميلادُ الدُّنيا
يا أجملَ شيءٍ في الدُّنيا
يا مَنْ أعطيتِ سنايَ سنىً
ووهبتِ لعينيَّ الرّؤيا
عامُكِ هذا يَعدِلْ عندي
ما ظلَّ بعمري من بُقيا
سأباركُهُ يوماً يَوماً
وسأعبدُهُ لُقيا لُقيا
أدعو عَدّ الساعاتِ لهُ
بالمطرِ الدائمِ والسُّقيا
سأقولُ له أبلغْ ياني
أنّي فيها ولها أحيا!