تخطَّ إلى المحتوى

يا موردا كنت أغنى ما أكون به

البسيط

بيتان

النسيب

يا مَورِداً كنتُ أَغنى ما أَكونُ بهِ

عن كلِّ صافٍ إذا ما باتَ يُرويني

عندي لمائكَ والأَقداحُ طَوعُ يدي

ملآي من الماء شَوقٌ كادَ يُرديني