تبكين يومَ لا ينفع الدّمع
ولا الأمر يعنيني
ما عادت جميلة تلك الصّدفة
قبّحتها الاعيبُك
غبتِ وكنتُ أظنّ الصّدق في غيابك
ماكنت أعلم لمن تنسجين الشِّعر وتصفّفين الشَّعر
أكاذيبك تغريهم وأنا لا تثيرني غمزاتك
أيتها الشّقية المتقلّبة بين الصّفحات
تستقين الكلم من هنا وهناك
خرجتِ بارعة بترتيب الحرف والكلمات
تموتين في بداية كُلّ سَطرٍ
وتنكشفين في بداية الجملة الأخيرة
تنبهرين برواية ، وتنصدمين بأخرى
لا ألومك ، فقد غاب دور المخرج
وذُهلتي في اللّحظة الأخيرة
أنا لست ممن كذبوا ولو صدقوا
بل أصابت قراءاتي ما تعيشينه
في الحُب من خُرافات
فبأركان بيتك مَن خُذِلَ كما خُذلت أنا
عودي حيث أتيتي
فأنتِ لم تَعُدِ تعنيني
وفي قلبي جزء
لا يحتمل القسمة على اثنين .