كفانيَ من دنياي نفسٌ قنوعةٌتعدّ ارتياحَ البالِ أوفى المكاسِبِإذا أسدتِ المعروف لم تنتظر لهجزاءً، ولم تعبأ بآتٍ وذاهبِ