يَا طَالِبًا فِي الْهَوَى مَا لَا يَنَالُ
وَ سَائِلًا لَمْ يَعْف ذُلَّ السُّؤَالِ
وَلَّتْ لَيَالِي الصبَا مَحْمُودَةً
لَوْ أَنَّهَا رجعت تِلْكَ اللَّيَالِ
لَاتَلْتَمِسْ وَصلة مِنْ مَخلف
وَ لَا تَكُنْ طَالِبًا مَا لَا يَنَالُ
يَا صَاحٍ قَدْ أَخْلَفْتُ أَسْمَاءَ مَا
كَانَتْ تَمَنِّيكَ مِنْ حُسْنِ الْوِصَالِ