لا يعلم الهمَّ الذي هو يُقلِقُ
إلا سميٌّ ألمعيٌّ يحذقُ
الشّعر يبلغه بلمح إشارةٍ
والحرُّ قد ألِفَ الإشارة تنطقُ
نفسي تُحِسُّ دواهيًا حاقت بنا
والكل عنها غافلٌ يتأنَّق
فكأننا - في البيد - قافلةٌ سعت
ودليلُها جرحٌ وظلٌّ ينطق
الشمس قد طلعت لنا من غربنا
فالكون مقلوبٌ ونحن نفرِّق