يا قَدْسُ تهفو إليها كُلُّ خاطِرةٍ
مسرى الرسول إلامَ نحن نبقيها؟
فريسةً في يد الجزّار رقبتها
تقضي أمانيَها من عَسْفِ مضنيها
مجروحةً الكِبْرِ تلظى من جوانحها
آهاتُ تحرق دنيانا بما فيها
تنجابُ محنتُها من نور رؤيتها
وينتشون بِسِحْرٍ من روابيها
كَمْ من مسنٍّ تمنّى أن تكون له
نهاية العمر يقضيها بواديها
وكم قساوسةٍ في ديرهم مكثوا
تحت الصَّوامعِ تمجيدًا لباريها
وقبّةُ الصَّخْرةِ الفضلى ومسجدها
منارة القلب للأجيال تحدوها
أنشودة في فم الأزمان باقيَةٌ
رغم الرّزايا أغانٍ من أغانيها