فجرٌ من المجد في أثوابه القشبِ
بادي السَّنا مشرق كالأنجمِ الشهبِ
يا حرب «ستة تشرينٍ» قد اندلعت
توحِّدُ العُرْبَ عن بُعْدٍ وعن كَثَب
فَهْيَ المنارةُ للأجيال تحفزُها
نَحْوَ المسير لأَمْرٍ حازبٍ لجب
فيها اكتشفنا مآتينا وطاقَتَنا
بما نؤدّيه في سلم وفي حَرَب
فيها تصالح ماضينا وحاضرنا
فوق المجرّةِ والأفلاكِ والشُّهب