تخطَّ إلى المحتوى

كان الطريق إلى أحضان ملهمتي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

كان الطَّريق إلى أحضانِ ملهمتي

دربًا طويلاً عسيرًا منهِكًا وعِرًا

فيه امتطيتُ جنون العشقِ متجهًا

نحو الضَّياعِ فقدتُ السَّمع والبصرا

طوعًا مضيت لها والحبُّ يغمرني

والقلبُ تدفعهُ الأشواقُ ما اصطبرَا

يهذي يردِّدُ أحلامي ويجمعها

في اللَّيلِ خوف ضياعِ الدربِ إن عثرَا

أمشي أحدِّقُ في الأرجاءِ مرتقبًا

وصلاً يكفكفُ دمعًا فاض وانهمرَا

وصلٌ يزمِّل أعضائي ويترعنِي

حبًا ويكشفُ عنِّي الحزنَ والضجرَا

وصلٌ أعود به من عالمٍ خَطِرٍ

بعد الضِّياع على الأنواءِ منتصرَا

لَكِنْ لكلِّ طريقٍ نقطة وُضِعتْ

تدعى النهاية منهَا عدتُ منكسِرَا

أبكي أجرُّ غرامي منهَكًا شرِدًا

والقلبُ ينزفُ من أشواقِهِ انصهرَا

لا درب أسلكه أين السبيل ومنْ

يأوي فؤاديَ مني الحزنُ قد سَخِرا

قولوا لمن رحلتْ عنِّي بلا سببٍ

يدعو لك الله قلبي بعدما انفطرَا

عذرًا سأرحلُ عن دنياكِ مبتعدا

ما كان هجركِ ذنبًا كان لي قدرَا