أرى باعثاتِ الشعرِ حولي تَعجُّ بي
فما لي خسرتُ الشدْوَ في سجنِ أشراكي
بكتْ حوليَ الدنيا فأطبقتُ مَسْمَعِي
لإعوالِ قلبٍ في كآبتِهِ شاك
جَرَعْتُ بكأسِ الحبِّ من ذوبِ مهجَتي
مرارةَ آلامي حنينًا لِلُقْياك
فما راعني إلا تحطُّمُ بَهْجَةٍ
مُؤَمَّلةٍ تُودَى بمعْوَلِ أفّاك
أهيمُ إلى الأحلامِ ريّانَ صاديًا
ويا لوعتي إذ لم أنلْ غيرَ أشواك
سكبتُ من الدمعِ المذالِ زجاجةً
قبرْتُ بها نفسًا أُضِيعَتْ بسفَّاك
فيا [شكوة] الطاغي إذا رفعوا غدًا
له العلمَ الدامي وصاح الصدى الحاكي