تخطَّ إلى المحتوى

إلى نحو العلا أزمعت سيري

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

إلى نحو العُلا أزمعت سَيْري

وربّي عالمٌ ما في ضَميري

ويمّمت المفاوز والفيافي

وجاوزت المهامِهَ في مسيري

إلى أن قد وصلت إلى المرجّى

لكشف المعضلات من الأمور

له في العلم مرقًى لا يُدانى

وفي الهيجاء كالأسد الهصور

إذا نسي الإقامة َمن يصلي

وجاوزها بحدٍّ في العبور

فماذا في الصّلاة عليه قُلْ لي

جُزيت الخير من ربٍّ بصير؟

وهل غسْل الثياب لنا حلالٌ

مع الوثنيِّ منقطع الضمير؟

بربك قل فإن الحق نورٌ

ولا تخشَ سوى الأحد القدير

فوا أسفي على زَمَنٍ تقضَّى

ويا لهفي على ما في ضَميري

أخا العليا سألتك فلتجبني

بما في الرهن من قول البشير

فهل من غلَّةٍ فيه أجبني

جزيت الخير من ربٍّ خبير

فهذا يا أخي ما قد تسنّى

من العبد البليد المستجير

وصلّى اللّهُ ما هَبَّتْ شمالٌ

على الهادي السّراج المستنير