أرى الدارَ قفرًا والربوعَ خواليًا
وفي كلِّ ركنٍ للأحبةِ شاهدٌ
أقلِّبُ طرفي في الرسومِ لعلَّني
أرى طيفَ مَن أهواهُ للدارِ عائدٌ
أرى الدارَ قفرًا والربوعَ خواليًا
وفي كلِّ ركنٍ للأحبةِ شاهدٌ
أقلِّبُ طرفي في الرسومِ لعلَّني
أرى طيفَ مَن أهواهُ للدارِ عائدٌ